ما هو الفرق بين التكميم و تحويل المسار ؟ وأيهما أفضل؟

  • الرئيسية
  • 4
  • ما هو الفرق بين التكميم و تحويل المسار ؟ وأيهما أفضل؟

بعدما يتخذ كثير من مرضى السمنة قرار الخضوع لإحدى جراحات إنقاص الوزن، قد يجدون أنفسهم في حيرة أمام سؤال واحد وهو هل التكميم أفضل أم تحويل المسار؟

وهو تساؤل منطقي لا سيما أن الدراسات تشير إلى أن نسبة فقدان الوزن الزائد مع تحويل المسار تتراوح بين 70% و80%، بينما مع التكميم تتراوح بين 50% و60% وهي نسب عالية ومتقاربة إلى حد كبير.

ما يجعل الاختيار بينهما قرارًا يستحق التفكير الجيد فكل عملية لها مكانها الصحيح وحالتها المناسبة، وما يصلح لشخص قد لا يكون صالحًا لآخر؛ ولهذا من المهم أن تفهم الفرق بين التكميم و تحويل المسار قبل تحديد الأفضلية.

الفرق بين التكميم وتحويل المسار من حيث الفكرة

التكميم باختصار هو تصغير حجم المعدة بإزالة نحو 75% إلى 80% منها لتصبح أنبوبًا صغيرًا، وهذا يعني أن الشخص يشعر بالشبع بعد تناول كميات طعام صغيرة. ولا تتدخل عملية تكميم المعدة في مسار الأمعاء، وتسير عملية الهضم على نحوٍ طبيعيٍ.

أما عملية تحويل المسار فهو خطوة أبعد من مجرد تصغير المعدة فيُقسَّم الجهاز الهضمي بحيث يصل الطعام إلى جزء من الأمعاء الدقيقة متجاوزًا قسمًا كبيرًا منها، وهذا يقلل من امتصاص السعرات الحرارية والدهون، أي أن الجسم لا يمتص كل ما يأكله الشخص.

الفرق بين تحويل المسار والتكميم

يلخص هذا الجدول البسيط الفرق بين تحويل المسار والتكميم:

وجه المقارنة التكميم تحويل المسار
آلية العمل تقليل حجم المعدة فقط. تقليل حجم المعدة، ثم إعادة توصيلها بالأمعاء ولكن بعد تجاوز جزء كبير منها، ما يساعد على تقليل الامتصاص.
تأثير في الأمعاء لا يوجد. يُعيد تنظيم مسار الهضم.
نسبة فقدان الوزن 50% – 60% من الوزن الزائد. 70% – 80% من الوزن الزائد.
التعافي بعد الجراحة أقصر نسبيًا. يحتاج وقتًا أطول.
تعقيد الجراحة أقل تعقيدًا. أكثر تعقيدًا جراحيًا.
مناسب لمرضى السكري مناسب. فعّال في علاج السكري.

 

الفرق بين تحويل المسار والتكميم في توقيت ظهور النتائج النهائية

ينتظر المرضى رؤية التغيير الجذري في المرآة منذ الشهر الأول بعد الخضوع لجراحة السمنة، ولكن يحتاج الجسم وقتًا للتكيف، وتظهر النتائج الملحوظة خلال أول 6 أشهر حين يفقد الجسم الجزء الأكبر من الوزن الزائد، وتصل النتائج إلى ذروتها والاستقرار النهائي بعد مرور 18 إلى 24 شهرًا، والصبر في هذه المرحلة مع ممارسة نشاط بدني خفيف يضمن لك فقدان الوزن وشد الجسم ومنع الترهلات أيضًا.

أيهما أفضل عملية التكميم أو تحويل المسار؟

لا توجد عملية هي الأفضل بصورة مطلقة، إذ تتحدد الأفضلية طبقًا لما يناسب حالة المريض ووزنه الحالي، وتاريخه الصحي، وما إذا كان أجري عملية سابقة أم لا، ويُحسم هذا الأمر بجلسة مع طبيب متخصص للإطلاع  على تفاصيل حالتك كاملة.

ويقدم الدكتور خالد الزهراني تقييمًا دقيقًا لكل حالة على حدة، ويساعدك في اختيار العملية المناسبة بناءً على وضعك الصحي، لا على ما سمعته من الآخرين.

متى يُنصح بتحويل المسار بدلًا من التكميم؟

هناك حالات كثيرة يُجري فيها المرضى التكميم أولًا، ثم بعد فترة يجدون أن الوزن توقف عن الانخفاض أو بدأ يعود تدريجيًا، فيأتي دور تحويل المسار بعد التكميم كإجراء مكمل.

وبخلاف ذلك، هناك من يخضع لـ عملية تحويل المسار من البداية دون المرور بالتكميم، وهذا يكون في الغالب عندما يتجاوز مؤشر كتلة الجسم 50، أو عندما يعاني الشخص السكري من النوع الثاني، حيث تُظهر الدراسات أن تحويل المسار يُسهم في تحسين مستويات السكر في الدم لدى أكثر من 80% من المرضى.

أسئلة شائعة

نجيب عن مجموعة من أبرز التساؤلات التي تشغل بال الراغبين في إجراء جراحات السمنة فيما يلي:

هل تسبب عمليات السمنة تساقط الشعر؟

قد يحدث تساقط مؤقت بسبب نقص البروتين والفيتامينات، لكنه يتوقف وينمو الشعر مجددًا عند الالتزام بالمكملات الغذائية.

متى يمكنني الحمل والولادة بعد العملية؟

يُنصح بالانتظار لمدة 12 إلى 18 شهرًا سواءً بعد عملية تحويل المسار المصغر أو التكميم، لضمان استقرار الوزن وتوفر العناصر الغذائية الكافية للجنين.

هل تختفي أمراض الضغط والكوليسترول بعد الجراحة؟

نعم، تساعد خسارة الوزن الكبيرة على تحسن أمراض ضغط الدم المرتفع واضطرابات الدهون لدى أغلب المرضى.

ما هو العمر المناسب لإجراء عمليات التكميم أو تحويل المسار؟

تجرى العمليات عادةً لمن هم بين 18 و65 عامًا، ويمكن إجراؤها في حالات خاصة للأطفال أو كبار السن بعد تقييم دقيق.

احجز موعدك الآن مع الدكتور خالد الزهراني لتحديد الإجراء المناسب لحالتك وابدأ رحلة التغيير اليوم.